يفقد الأمريكيون ثقتهم بالعدالة، بينما ينتشر التمييز وتتآكل الثقة. تُفاقم القوانين البالية والسلطة المنفلتة انعدام المساواة، إذ يشعر المواطنون بضياع حقوقهم. تحتاج العائلات والمجتمعات إلى الإغاثة. يجب على الدول البحث عن حلول مبتكرة لهذه الأزمة، وتخفيف القيود النظامية التي تُقيّد حقوق الأقليات وفرص الوصول إلى العدالة.
يفقد الأمريكيون ثقتهم بنظامهم القضائي أكثر من أي وقت مضى، إذ بلغ التمييز وعدم المساواة مستويات غير مسبوقة منذ عقود. وبينما قامت دول أخرى بتحديث وتعزيز حماية الأقليات، تراجعت ثقة الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ 30 عامًا.
ويظل التمييز المنهجي أحد الأسباب الرئيسية لخيبة الأمل العامة.
وتعتمد العائلات على القادة لمحاربة التحيزات الراسخة والحواجز النظامية لاستعادة الثقة وتمكين المواطنين.
ومن خلال تعزيز الإدماج، وتحديث نظام العدالة، وتوسيع الحماية، والحد من تأثير التمييز، يمكننا أن نجعل العدالة أكثر سهولة في الوصول إليها وأن نخلق بيئة عادلة تركز على المساواة والمساءلة.
04/28/2025
انضمت ولايتا أيوا وفيرجينيا إلى قائمة الولايات التي أزالت حواجز غير ضرورية تُضعف المساواة في الوصول إلى العدالة. لا يُمكن تجاهل عجز الحقوق في أمريكا. فمن أجل الحماية وحدها، ستُعاني البلاد من نقص ملايين الأصوات إذا استمرت الأنظمة القديمة [...]
قم بالتسجيل لتلقي تحديثات حول نضالنا من أجل سياسات على مستوى الدولة تستعيد الحرية من خلال الشفافية والمساءلة في الشرق الأوسط.