يفقد الأمريكيون ثقتهم بالاقتصاد، بينما ينتشر الفساد وتتآكل الثقة. تُفاقم اللوائح القديمة وانفلات السلطة اختلالًا في النظام، إذ يشعر المواطنون بتراجع موارد رزقهم. تحتاج الأسر والمجتمعات إلى الإغاثة. يجب على الدول البحث عن حلول مبتكرة لهذه الأزمة، وتخفيف قبضة المصالح الخاصة على الحوكمة الاقتصادية.
يفقد الأمريكيون ثقتهم باقتصادهم أكثر من أي وقت مضى، إذ بلغ الفساد وسوء الإدارة مستويات غير مسبوقة منذ عقود. وبينما قامت دول أخرى بتحديث أنظمتها المالية وتعزيزها، تراجعت ثقة الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ 30 عامًا.
ويظل الفساد الاقتصادي أحد الأسباب الرئيسية لخيبة الأمل العامة.
Families are counting on leaders to fight back against entrenched interests and corrupt economic practices to restore trust and empower citizens.
ومن خلال تعزيز الابتكار، وتحديث الأنظمة المالية، وتوسيع الفرص، والحد من نفوذ المصالح الخاصة، يمكننا أن نجعل الاقتصاد أكثر سهولة في الوصول إليه وأن نخلق بيئة تنافسية تركز على العدالة والمساءلة.
04/28/2025
انضمت ولايتا أيوا وفيرجينيا إلى قائمة الولايات التي أزالت حواجز غير ضرورية تُضعف الفرص الاقتصادية. ولا يُمكن تجاهل عجز الحوكمة في أمريكا. فمن ناحية النمو وحده، ستعاني البلاد من نقص ملايين الوظائف إذا استمرت الأنظمة القديمة [...]
قم بالتسجيل لتلقي تحديثات حول نضالنا من أجل سياسات على مستوى الدولة تستعيد الحرية من خلال الشفافية والمساءلة في الشرق الأوسط.